الشيخ علي النمازي الشاهرودي
378
مستدرك سفينة البحار
تعالى . لو كانت البحار مدادا ، والأشجار أقلاما ، والخلائق كتابا ما بلغوا عشر العشر مما آتاه الله تعالى بفضله وكرمه . بعض أحواله في بطن أمه ( 1 ) . باب تاريخ ولادة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وحليته وشمائله ( 2 ) . المشهور في ولادته أنه ولد في الثالث عشر من رجب في الكعبة المعظمة قبل النبوة باثنتي عشرة سنة . وقيل : بعد مولد النبي ( صلى الله عليه وآله ) بثلاثين سنة . الروايات من طرق العامة في ولادة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جوف الكعبة المشرفة في كتاب الغدير ( 3 ) . وفي كتاب الفضائل الخمسة للعلامة الفيروزآبادي ( 4 ) . وهذا متفق عليه بين الخاصة والعامة ، كما في الكتاب المشهور الموسوم . ( شبهاى پيشاور ) . وتكلمه حين ولد مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وقراءته صحف نوح وإبراهيم ، وزبور داود - الخ في إحقاق الحق ( 5 ) . وذكر العلامة في تذييلاته على كتاب إحقاق الحق ( ج 4 ) له مائتين وسبعة وأربعين صفة عظيمة شريفة كلها من طرق أعلام العامة . وروي عن فاطمة بنت أسد قالت : كنت مريضة ، فكان محمد يمص عليا لسانه في فيه فيرضع بإذن الله ( 6 ) . أمالي الصدوق : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لفاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : أتدرين ما منزلة علي عندي ، كفاني أمري وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، وضرب بين يدي بالسيف
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 600 ، وجديد ج 42 / 18 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 2 ، وجديد ج 35 / 2 . ( 3 ) الغدير ط 2 ج 6 / 21 - 38 ، وفي إحقاق الحق ج 7 / 486 - 490 . ( 4 ) فضائل الخمسة ج 1 / 176 . ( 5 ) إحقاق الحق ج 8 / 108 . ( 6 ) جديد ج 38 / 318 ، وط كمباني ج 9 / 336 .